بعد أمسية عشاء رائقة, وجّه لي (( شهرياري )) سؤالاً , بنظرةٍ ملؤها شقاوةً وذكاءً :
هل سيكون لشهرزاد قيمة تاريخيّه واجتماعيّه لولا وجود شهريار ؟
بمعنى آخر :
من له الأسبقيّه في توهج الآخر : شهرزاد أم شهريار ؟
أممم ..
يبدو للناظر وللنظرة الأولى انه لغزٌ لعوب, أشبه ما يكون بسؤال : الدجاجة تلد البيضة أولاً, أم البيضة تلد الدجاجة ؟
أو قد يبدو لآخرين انه سؤال أدبي عميق, يحتاج الى إجابة مُخضرمة تشبه تلك التي يُطنب فيها أكاديميي الأدب العربي في كتب دراساتهم النقديّه الغزيرة !
ههه !
لن أمطرك يا شهريار بوابل فلسفات تسير على هذا المنهاج, بل سأكتفي بأن أوجه لك هذا السؤال :
هل يكتسب عقد الذهب قيمته عندما يُرصع عنق حسناء, أم أن قيمته محفوظة سواء تزينت به أو بقي لدى الصائغ محفوظاً جميلاً بقيمتة الثمينة , والذي لا يختلف على رونقه اثنان؟
ولكم أنتم الحكم على ما أقول ؟
;)
همسة أخيرة :
أُهديك موشح زفافنا الشهرزادي
http://www.youtube.com/watch?v=AKZOEFeZMiw
رافقتكم المحبه
شهرزاد
رافقتكم المحبه
شهرزاد
