
لأن الحياة مدرسة, ولأننا تلاميذاً مجتهدين في مدرسة الكون الفسيح
سنظل نُخربش على سبورتنا أهم الدروس والمعاني التي نقتنصها من خبراتنا وتجاربنا
علّها تكون نبراس خير لمريدي الخير من حولنا.
إليكم بعض ما تعلمته من مدرسة الزواج, والتي انتسبتُ إليها مذ زمنٍ قريب :
حكمة شهرزاديّه #1:
الرجل ينشد الحب لدى المرأة, والمرأة تنشد الأمان لدى الرجل .
حكمة شهرزاديّه#2:
الأنوثة الحقّه الطاهرة هي الدواء الشافي لجميع جروح آدم الغائرة.
حكمة شهرزاديّه#3:
حينما يقترب مُحب من محبوبته ثمّه موسيقى تشتعل لتُطرب الكون .
حكمة شهرزاديّه#4:
المرأة دوماً تشعر أن زوجها هو طفلها المُدلل الذي تخشى عليه من كل شيء
حتى من نزق نسمةٍ عابرة.
حكمة شهرزاديّه#5:
المرأة تجهد لأن تعتلي العرش في قلب زوجها, وما أن تصل حتى تتحقق كينونتها .
حكمة شهرزاديّه#6:
الرجل بلا إمرأة كالصحراء بلا ماء,
فهي لروحه قريبه ولفؤاده حبيبه, ولعقله رفيقه,
ولجروحه طبيبه, ولعينيه بهيجه
ولمملكته أميرة, ولحياته مُديره.
وحديثُ شهرزاد يطول, ولكنها لابد أن تسكت الآن عن كلامها المُياح
فالأطباق المُتسخة في مطبخها السمرقنديّ تنتظرها,
والثياب المٌبعثرة يُمنةً ويسرة تترقب لقياها
والزوايا تتلهف شوقاً لبخورها ورحيق ورودها
نلقاكم عما قريب مع رائحه غداءٍ شهرزاديّ شهي
أمممم..عفواً....
أقصد حكم شهرزاديّه جديدة
؛)
؛)
من قلب مملكة سمرقند:
الأميرة شهرزاد

