الخميس، 25 يونيو 2009

~ شهرزاديات 1 ~




لأن الحياة مدرسة, ولأننا تلاميذاً مجتهدين في مدرسة الكون الفسيح
سنظل نُخربش على سبورتنا أهم الدروس والمعاني التي نقتنصها من خبراتنا وتجاربنا
علّها تكون نبراس خير لمريدي الخير من حولنا.

إليكم بعض ما تعلمته من مدرسة الزواج, والتي انتسبتُ إليها مذ زمنٍ قريب :

حكمة شهرزاديّه #1:
الرجل ينشد الحب لدى المرأة, والمرأة تنشد الأمان لدى الرجل .



حكمة شهرزاديّه#2:
الأنوثة الحقّه الطاهرة هي الدواء الشافي لجميع جروح آدم الغائرة.



حكمة شهرزاديّه#3:
حينما يقترب مُحب من محبوبته ثمّه موسيقى تشتعل لتُطرب الكون .


حكمة شهرزاديّه#4:
المرأة دوماً تشعر أن زوجها هو طفلها المُدلل الذي تخشى عليه من كل شيء
حتى من نزق نسمةٍ عابرة.




حكمة شهرزاديّه#5:
المرأة تجهد لأن تعتلي العرش في قلب زوجها, وما أن تصل حتى تتحقق كينونتها .




حكمة شهرزاديّه#6:
الرجل بلا إمرأة كالصحراء بلا ماء,
فهي لروحه قريبه ولفؤاده حبيبه, ولعقله رفيقه,
ولجروحه طبيبه, ولعينيه بهيجه
ولمملكته أميرة, ولحياته مُديره.

وحديثُ شهرزاد يطول, ولكنها لابد أن تسكت الآن عن كلامها المُياح
فالأطباق المُتسخة في مطبخها السمرقنديّ تنتظرها,
والثياب المٌبعثرة يُمنةً ويسرة تترقب لقياها
والزوايا تتلهف شوقاً لبخورها ورحيق ورودها

نلقاكم عما قريب مع رائحه غداءٍ شهرزاديّ شهي
أمممم..عفواً....


أقصد حكم شهرزاديّه جديدة
؛)



من قلب مملكة سمرقند:
الأميرة شهرزاد

الاثنين، 22 يونيو 2009

~* وتعود شهرزاد من جديد إلى مقصورة ألف ليلةٍ وليلة *~



سلامُ الله عليكم, وشآبيب رحمته وبركاته ..

تاريخ إقلاعي على متن الخطوط الشهرزاديّه كان في: 9/12/2007

تاريخ العودة على متن خطوط ألف ليلةٍ وليلة: 22/6/2009


عُدنا والعود أنت شهريار :)




هوِيَتي الأًدَبِيّة


من أنا ؟


إننـــي إمــرأة صحــراويّـه, أرتدي خلخالاً لؤلؤياً وأخضب قدمي بالحناء حتى أرقصُ حافية القدمين في ساحات الطُهر علّها تستشرقُ بالجمال.



من أين ؟


قادمةٌ من قلب نجد, صوتي غناء البيداء, وثغري مغموسٌ برحيق البلح, وجنتاي يتقاطرُ منهما الزعفران, وعيناني تمتدُ فيهما أشجار النخيل, جدائلي تفوحُ منها رائحه البخور, وثيابي موشاه بدهن العود.


من أُحب ؟


لم يسبقُ لي وأن احتسيتُ القهوة العربية المُرّه مع أشعر نساء العرب الخنساء, ولم أتبادل أطراف الألم مع صاحبة الحرير الأخضر عائشة-رضي الله عنها- عند حادثة الإفك, ولم أمتطي صهوة الفرس مع فارسه الإسلام الأولى خولة بنت الأوةر في وقعة اجنادين, ولم أُسامر شهرزاد الأسطوريّه في لياليها السرمديّه, ولكنني أحببتهم جميعاً..أحببتُ كلماتهم..حياتهم برمتّها المصبوغة بالتّميز الديني والأدبي, وها أنا ذا أحذو حذوهم..علّي أُساهم بمشروع البناء الحضاري لأمتي من جديد.


أحبُ مكانٍ لديّ ؟

أن أجلس تحتَ النخلة التي تتدلى منها عناقيد التمر, وأقرأ !


أين أتوهج ؟


عندما أجتمع مع قوارير الأمة, اللواتي يمتزن بالبلاغة والفصاحة وسحر البيان, في صالوني الثقافي لتدارس صفحات التاريخ وجهابذته..لزيارة ينابيع الأدب واستعذابها, لاستقراء خطوط الفن والجمال..إيماناً مني بضرورة نثر بذار ثقافتي العربية الإسلامية الوسيعه بين مثيلاتي, للرفع من شأنهن وتهيئتهن للقيام بأدوارهن الحضارية كما هو مرسوم في الدستور الإلهي والهدي النبوي.


تُهمتي في الحياة ؟

الله قلبي..وفي عينيّ السماء



ماذا أريد ؟


أنا شهرزادُ الغناء..أريدُ مثل جميع لنساء..خفيّن من زهرالكستناء وأحواض عطرٍ وأمشاط عاج, وقفطاناً أندلسياً وكحلاً عربياً وسرب إماء."مستوحى من قصيدة لنزار قباني ".



متى أنبلج ؟


في كل ليلة وبعدما تُرخي السماء رموشها الفحميه على وجه الكون, أتغنى بالبداية بحكاية ليس لها نهاية, وثم قصيدة وروايه وهكذا حتى يتنزل الصباح فأرحلُ حاملةً كلامي المُباح تاركةُ على الوسائد الوثيرة قصةً قصيرة, تطلُ من بينها أميرةً مُثيرة وألف سندباد.
متى أبتهج ؟على إيقاع قرقعة كؤوس الياقوت وأباريق الزمرد, وضحكات الجواري اللواتي يتراكضن بخلاخيلهن كل ليلة يحضرن لسهرة جديدة بحضور السلطانة " شهرزاد "



تقبلوا حضوري بينكم أديبة, وللعابرين من هنا" قهوة بالزعفران "كالتي تصنعها أمي تماماً صبيحة العيد وموشحه أندلسية ؛)



وسكتت شهرزاد عن الكلام المُباح, عندما أدركها الصباح !